النجمة الساطعة قسم الشعر والخواطر والرويات


سجّل في : 08 يناير 2008 عدد المساهمات : 44 الدولة :  بطاقة شخصية الوطن: رقم العضوية: نشاط العضو:
   (30/30)
| موضوع: عشق 00000000000 وتضحيه الثلاثاء فبراير 12, 2008 11:39 am | |
| سالته والدموع تنهمر من مقلتيها وتصب في وجدانها ماهو مسكني في قلبك ؟ اجابها مبتسما : الحب ,بل اكثر , انه العشق قالت:واي عشق ؟ فدنا من اغصانها ولثمها , فلمعت بين شفاهه ابتسامة مرار وحزن قال :عشق اباء وحريه قالت:واين قلبك؟ قال:بين جذورك, الا ترينه؟ قالت:اراه عضوا لا احساسا قال:الا تحسين بحبي ؟ قالت: احتاج الى برهان قال:واي برهان تريدين؟ قالت: التضحيه قال: واي سبيل للتضحيه ترغبين؟ قالت: الشهاده قال:وهل تصبرين على فراقي؟ قالت:لن تموت. فروحك ستحيا بين احشائي وقلبك سينبض مع كل رفه حمام قال:واين سيغرب جسدي؟ قالت: بين جوارح الارض الزكية قال:محبوبتي الزيتونه,ياغاليتي الحزينه,ارشديني الى دروب الشهاده التي ترغبين,فالموت قد اصبح منيه, والردى اصبح بغية قالت:اترى هذا الغصن في كبدي .(واشارت الى غصن ميت مقصف حزين) قال: نعم قالت:اغرس قلبك به فهو يحتاج الى الحياه ليحيي الاف العاشقين فاخذ يغرس قلبه بالغصن,ودمه يترعرع بين شرايين الغصن قالت:اغرس اكثر,فالمراد لما يتحقق بعد,فاخذ يضغط بصدره على الغصن بقوه اكبر وزفرات الموت تتدفق بين جوارحه وتخرج من فمه ودمه يتصفى واكتمل البدر في تلك الليله وعم الصفاء والهدوء كل ارجاء الغوطه وكان كل مافي الكون يودع العاشق المرهف الشجاع ومع طلوع الشمس تدفقت اخر نقطه من قلبه الى الغصن وخرج معها اخر رمق من خيوط حياته وعندها انار الغصن ولثم ضوؤها كل الارض الى ان وصل الاقصى وعندها اضاء الاقصى بنوره وتقدمت القدس بثوبها الابيض فلثمت العاشق الميت الحي واحتضنت محبوبته الزيتونه لكن الغصن عاد عطشا مره اخرى والزيتونه عادت حزينه مرة اخرى تنتظر مأساةامر وادهى,عادتتجلس في عقر الدار تحدق النظر في الجماجم,تنتظر طلةمعشوقها الحي الميت من جديد |
|